علي بن سليمان الحيدرة اليمني

190

كشف المشكل في النحو

هذه علّة جائزة ولم تكن واجبة لأنّها من ذات الاسم وأصله الاعراب . وقيل أيضا « 21 » بنيت المبهمات لتضمنها حرف الإشارة ولا ينطق به / 271 / أظنّهم أرادوا حرف المضارعة في أشير ، أو أنبّه ، وشرط العلة أن تكون ظاهرة وهذه علّة حكيمة . وقيل : بنى يا زيد ، ولا اله الّا اللّه للتركيب مع الحرف . وبني خمسة عشر ونحوه لتركيب الاسم مع الاسم وهما معرضان للفصل والبّناء لا يزال بحال . وقيل : بني النّاقص لأنّه بعض كلمة . وبعض الكلمة لا يعرب ، وليس بعلة . لأنّ الصّلة بعض كلمة وهي تعرب . دون هذه العلل في الجواز قولهم : بني المضمر ، والمبهم والنّاقص لأنّها معارف لا تتنكّر وبنيت إذ وإذا ومتى وأين وشبهها من نحو ، من وما في النكرة لأنّها نكرات لا تتعرّف ، وعلة هذا القول انّها لزمت حدا واحدا . وما لزم حدا واحدا عنده بني . وانّما يعرب ما يتنكر مرّة ويتعرف أخرى . وهذا الاعتلال غير صحيح لأنّ التعريف والتنكير من خواصّ الأسماء وأصل الأسماء الاعراب . وخواص الشيء لا تخرجه عن أصله . وربّما قال بعضهم لأنّه اسم أو لأنّه اسم

--> ( 21 ) ساقطة من : م فقط .